عبد المنعم حسن
71
بنور فاطمة اهتديت
يخرجاه ( 1 ) . 4 - جاء في صحيح البخاري كتاب بدء الخليقة في باب علامات النبوة ج 4 ص 250 بسند عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة تمشي ما تخرم مشيتها مشية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر إليها حديثا فبكت فقلت لها لم تبكين ؟ ! ثم أسر إليها حديثا فضحكت فقلت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قال ، فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى قبض النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسألتها فقالت : أسر إلي أن جبرائيل كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة وأنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي وإنك أول أهل بيتي لحاقا بي فبكيت فقال : أما ترضي أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة فضحكت لذلك ( 2 ) . وأورد الترمذي في سننه كتاب المناقب عن حذيفة قال : " أتيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال : من هذا حذيفة ؟ قلت : نعم قال : ما حاجتك غفر الله لك ولأمك ؟ ثم قال : إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " ( 3 ) . وجاء في المستدرك ج 2 ص 294 بسنده عن عائشة قالت لفاطمة : ألا أبشرك ؟ إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول " سيدات نساء أهل الجنة أربع
--> ( 1 ) - ورواه ابن الأثير في أسد الغابة ج 5 ص 522 ، وابن حجر في الإصابة ج 5 ص 156 . . كما جاء في ميزان الاعتدال للذهبي وغيرها من المصادر . ( 2 ) - وذكره أيضا في باب مناقب قرابة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ج 4 ص 281 كما رواه مسلم في صحيحه وأحمد بن حنبل في مسنده . ( 3 ) - ورواه ابن حجر في الصواعق ص 191 والحاكم في المستدرك ج 3 ص 151 ، كتاب مناقب الصحابة وقال عنه صحيح الإسناد ولم يخرجاه .